مواضيع ذات صلة

 

 

 

ضبط الصورة مع برنامج معالجة الصور

ضبط الصورة مع برنامج معالجة الصور

من المفترض إضافة بعض التعديلات الطفيفة على الصور من خلال برامج معالجة الصور مثل برنامج Adobe Photoshop ، وضبط مستويات النصوع والإعتام، أي تحديد مستويات التباين Contrast والاضاءة Brightness من خلال تحديد القيمة العليا والدنيا اللونين الأسود والأبيض، وهو ما يشمل تحديد درجات التباين في قيم الألوان الثلاث الأحمر والأخضر والأزرق RGB بالإضافة إلى التحكم بدرجة التشبع اللوني Saturation وأصل اللون HUE أو Color tone.

غالباً ما يتم ذلك من خلال الأمر -- Adjustments -- Levels. Image

بالتالي التوصل لضبط كافة قيم الإضاءة، العليا والدنيا والمتوسطة، وذلك حسب رغبة وثقافة الشخص البصرية واحتياجاته العملية. لابد في كثير من الأحيان من بعض التضحية في تفاصيل المناطق الأكثر إشراقاً والأكثر إعتاماً في الصورة من أجل الوصول إلى الصورة المناسبة، مع مراعاة أن لا تصل نسبة الفقد في التفاصيل إلى مستويات تسيء إلى الصورة بشكل عام، قد يتطرف البعض في تطبيق هذه العملية بحيث تظهر المناطق المشرقة والداكنة مسطحة وخالية من التفاصيل تماماً.

 هنالك بعض الصعوبة في إبراز كافة التفاصيل في المناطق الشديدة الإضاءة وتلك الضعيفة الإضاءة والواقعة في نفس إطار الصورة، خاصة في بعض أوقات النهار حين تشتد الإضاءة أو أثناء استعمال الفلاش الإلكتروني على مستويات مختلفة من الأبعاد

توفر الصور الملتقطة بنسق RAW درجات تحكم عالية في إظهار التفاصيل في كافة مستويات النصوع في الصور مع فرصة كبيرة لضبط مستويات التباين، ويعتبر التقاط الصور بهذا النوع من الملفات الأفضل من بين كل أنساق الصور .لإبراز كافة التفاصيل في طرفي الإضاءة النقيضين يمكن اللجوء لدمج عدة صور ملتقطة بتعريض مختلف لنفس الموضوع، بالاستعانة ببرامج معالجة الصور، الصورة الأولى يتم تركيز مقياس التعريض الضوئي فيها على اللون الأبيض أو المناطق المشرقة ، الأخرى يكون تركيز المقياس على المناطق المظلمة أو السوداء المعتمة، ثالثة يتم التركيز فيها على درجات الإضاءة المتوسطة، ومن ثم معالجة الصور ودمجها باستخدام أوامر مخصصة لهذه العملية. النتيجة صورة ذات مجال ديناميكي عالي وتظهر فيها كافة التفاصيل في مختلف الألوان والمناطق المشرقة والمظلمة مع تباين جيد، تدعى هذه الطريقة HDR

قراءة الصور تختلف من شخص لأخر، حسب درجة الثقافة البصرية وحسب نوعية ومتطلبات استخدام الصور كالطباعة في الصحف أو المجلات أو الكتب أو استخدام الصور على صفحات شبكة الإنترنت. وأحد أهم مقومات نجاح الصور يتجلى في ظهور غالبية التفاصيل في اللون الأبيض ونقيضه اللون الأسود ، وتختلف وجهات النظر في قراءة الصورة من الناحية التقنية، وخاصة فيما يختص بالفوارق بين المناطق المشرقة والمناطق المظلمة وفي درجات تركيز الألوان والتباين.

 

تظهر الصور الملتقطة بالكاميرات الرقمية الاحترافية ضعيفة التباين مما يعطي الانطباع بفشل الصورة أو الكاميرا، ولكن بعد ضبط نسب التباين وقليل من المعالجة للصور مع برامج معالجة الصور تظهر الصورة بشكل مختلف تماماً.

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر