سنسور الكاميرا

المحول من تناظري إلى رقمي

في الكاميرات الرقمية أداة التحسس البديلة للفيلم والتي تتحسس بالضوء تتمثل في شرائح CCD/CMOS تدعى هذه الشرائح سنسور الكاميرا، تتألف الشريحة من مجموعة كبيرة من الخلايا مهمتها تحويل الضوء الساقط عليها إلى قيم كهربائية، وهذه القيم الكهربائية الصادرة عن الخلايا الإلكترونية الحساسة للضوء قيم تناظرية، أي يعبر عنها بقيمة شدة كهربائية تقدر بالفولط، بعد التقاط الصورة ترسل القيم الكهربائية الناتجة إلى مضخم Amplifier مهمته تكبير الإشارات القادمة من الشريحة الحساسة للضوء، ومن ثم ترسل إلى معالج يدعى المحول من تناظري إلى رقمي Analog to Digital converter-ADC

يقوم هذا المعالج بتحويل القيم والتي تقاس بالفولط (التناظري) إلى قيم رقمية، ويعالج القيمة الكهربائية المنبعثة من كل خلية من خلايا الشريحة الحساسة، وهي ذات قيم فولط مختلفة حسب شدة الضوء الذي تتعرض له كل خلية بشكل فردي، وتحويلها إلى قيم رقمية يعبر عنها ب 0-1 ومن ثم ترسل تلك الأرقام إلى المعالج الرقمي Camera image processor ليقوم بضبط القيم اللونية والتضاد وباقي مكونات الصورة، قبل أن ترسل الصور للحفظ.

ad

يجب تحويل الإشارات الكهربائية التناظرية والتي تحمل القيم بالفولط إلى إشارات رقمية لتصبح قابلة لتسجل كصورة فوتوغرافية رقمية على وسيط التخزين في الكاميرا

يدعى معالج الصور الرقمية DSP-Digital Signal Processor، غالبية الكاميرات الرقمية مزودة بمعالج رقمي من 8 بت، وهذا يعني أن الكاميرا قادرة على تمييز حتى 256 لوناً مختلفاً من درجات الضوء كحد أقصى لكل لون من الألوان الثلاث الرئيسية، أي صورة بعمق ألوان 24 بت، وهو ما يسمى بالألوان الحقيقية، بينما يمكن للمعالج من 10-12بت والمتضمن داخل الكاميرات الرقمية من نوع DSLR الغالية الثمن أن يميز حتى 42 مليون لون، أي صورة بعمق ألوان يصل إلى 36 بت.

من الضروري اختيار كاميرا تحمل مواصفات جيدة تمكنها من إنتاج مجال ديناميكي واسع وغالباً ما تكون مثل هذه المواصفات موجودة فقط في الكاميرات الغالية ال ثمن DSLR وبعض كاميرات الهواة الأغلى ثمناً.

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر