القياس الأمثل للصورة المراد طباعتها

قياس الصور الظاهري والحقيقي

تحدد قياسات الصورة في الكاميرا بالبيكسل Pixel في البوصة (الإنش) أما في الطابعة فتقاس بالنقطة في البوصة، وبسبب تفاوت الكثافة النقطية بين الكاميرات الرقمية المختلفة تتفاوت إمكانيات طباعة الصور بشكل جيد، فالصورة ذات الكثافة النقطية القليلة غير قابلة للطباعة بشكل جيد إلا في حدود قياس معين للصورة يتناسب مع كثافتها النقطية

غالبية الكاميرات الرقمية على اختلاف درجات كثافتها النقطية تسجل الصور بواقع 72 بيكسل في البوصة ،(بعض الكاميرات يمكن ضبط طريقة تسجيل الصور) فهي تباعد بين النقاط المكونة للصورة حتى تصل إلى 72 بيكسل، ذلك على الرغم من الكثافة النقطية للصورة قد تكون مرتفعة بشكل كبير، وبالتالي تختلف قياسات الصورة ظاهريا عن القياسات الأصلية لنفس الصورة ،مما قد يخدع المستخدم القليل الخبرة، السبب الرئيس في ذلك أن شاشات الكومبيوتر تعرض الصور بواقع 72 بيكسل في البوصة، وبالتالي يجب أن تشاهد الصور حسب طريقة العرض على الشاشة، ولذلك قد تشاهد جزءاً من الصورة ذات الكثافة النقطية العالية على شاشة الكومبيوتر ويضطر المشاهد للضغط على مفتاح التدرج كي يشاهد بقية الصورة

تسجيل الصور بهذه الطريقة لا يعني بأي حال اختلاف القياس الحقيقي للصورة، بل يعني أن طريقة توزيع النقاط تمت بطرق مختلفة، فمرة تباعد بين النقاط المكونة للصورة بحيث تسجل بعدد 72 بيكسل في البوصة أو مرة أخرى بعدد 300 بيكسل في البوصة.يمكن تشبيه هذا بمثال عن كمية من القطن، فهي عند نفشها تصبح كبيرة في الحجم ولكن كتلتها الأساسية هي نفسها لم تتغير وهذا يشابه في الصورة تباعد البيكسلات المكونة للصورة عن بعضها حتى 72 بيكسل في الإنش. في حالة أخرى فإن ضغط كمية القطن لتصبح أصغر في الحجم لا يغير من كتلتها الأساسية وهذا يشابه في الصورة تقريب بيكسلات الصورة لبعضها كي تصبح 300 بيكسل في البوصة (الإنش)، وإذا تم ضغط كتلة القطن أكثر وأكثر فهذا يشابه تقريب البيكسلات من بعضها أكثر فأكثر من 300 إلى 600 وإلى 1200 نقطة/بيكسل في البوصة وعكس التوزيع لن يغير من الحجم الأساسي للقطن.

P1  p2  p3 

تظهر الصور طريقة توزع البيكسل، الصور الثلاث بنفس القياس ونفس عدد النقاط

  • الصورة الأولى 1: يتوزع البيكسل فيها بحدود 300 PPI ويتحدد طول وعرض الصورة 6X10 إنش.
  • الصورة الثانية 2: بوعد فيها ما بين البيكسلات إلى 200 PPI مما تسبب بزيادة طول وعرض الصورة إلى 9X15 إنش وذلك من دون أي تغيير في عدد البيكسلات المكونة للصورة.
  • الصورة الثالثة 3: تم التقريب بين البيكسلات إلى 600 PPI كما يحدث في مثال القطن في الصفحة التالية مما قلص من طول وعرض الصورة كي تصبح 5X3 إنش. تم عرض الصور الثلاث بنفس القياس لأسباب تتعلق بتنسيق الكتاب

إن ضغط القطن أو نفشه لا يغير من كتلته الأساسية ولكنه يصغر من الحجم المرئي للكتلة، وهذا المثال يفسر ويوضح أن عملية التقريب أو التباعد بين النقاط المكونة للصور عن بعضها البعض لا يغير من قياسات الصورة الكلية، بل يغير من قياساتها المنظورة

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر