الكثافة النقطية Resolution

Blooming

أول مراحل التقاط الصور يكون بتحسس سنسور الكاميرا بالضوء المنعكس عن الموضوع، فتحول خلايا السنسور الإلكترونية الحساسة للضوء Photosite أو Photodiode الفوتونات الضوئية Photons الملتقطة إلى شحنات كهربائية، كمرحلة أولى من مراحل التقاط الصور، ولكن هنالك قدرة محدودة لكل بيكسل أو خلية على تحويل الفوتونات إلى شحنات.

عندما يكون هنالك فيض من الضوء أو الفوتونات الضوئية الساقطة بسبب شدة إضاءة الموضوع، فسوف يكون هنالك شحنات كهربائية فائضة تتسرب من الخلية (البيكسل) إلى الخلية المجاورة وهذا ما يؤدي إلى نتائج سلبية على الصورة، تظهر على شكل تأثير يسمى التفتح Blooming أو Streaking، ويتجلى بظهور حواف سوداء أو بيكسلات سوداء حول المواضيع المشرقة إضافة إلى زيادة في التعريض الضوئي وتفتح في المناطق المشرقة وضياع التفاصيل بشكل كامل (أو كما يدعى بالعامية احترق اللون).

يـحاول مصنعو الشــرائـح مكـافـحة هـذا الـتــسرب بـيـن الخــلايــا الحسـاســة للـضـوء Photosite بواسـطة تـقـنية جـديـدة تـدعـى:

Anti-blooming gates

تشابه بعملها الطريقة المستخدمة في تصريف المياه الزائدة في الصرف الصحي، ذلك بإنشاء قنوات مجاورة للخلايا الحساسة للضوء للسماح بالشحنات الزائدة بالتصريف في هذه القنوات، من دون التأثير على الخلايا أو البيكسلات المجاورة.

  • هذه الطريقة فعالة جدا في التخلص من هذا التأثير ولكن التعريض الضوئي المبالغ فيه لا يزال يظهر بعض من هذا التأثير خاصة في الحواف المضاءة.
  • يمكن لهذا التأثير أن يجعل الزيغ اللوني المسمى Purple fringing في مستوى العدسات الصغيرة Micro Lenses الموجودة على الشرائح أكبر والسبب أن درجة انحراف الضوء الأزرق أكثر من الضوء الأحمر.

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر