مواضيع ذات صلة

تحويل الصور الفوتوغرافية إلى صور رقمية

جهاز مسح الأفلام الفوتوغرافية Film Scanner

Nikonscanner

سنوات قليلة مضت على انتشار التصوير الرقمي، وعلى الرغم من انتشاره الكبير إلا أن عدد كبير من المصورين المحترفين لم يتحول للتصوير الرقمي إلا في السنوات الأخيرة، مما يعني وجود أرشيف كبير من الصور السلبية لدى المصورين، والتي قد تتعرض للتلف وفقدان الألوان منها بسبب طول مدة وسوء التخزين أو سوء الغسل بعد تظهير الفيلم مما يجعل الفيلم معرضا لتأثير بقايا الأحماض، إضافة إلى صعوبة العودة السريعة لتلك الصور وتداولها وخاصة بعد انتشار التصوير الرقمي وأجهزة الكومبيوتر

تتوفر في الأسواق مجموعة من أجهزة المسح المخصصة لمسح الأفلام العادية، هذا النوع من أجهزة المسح خاص بمسح الأفلام الفوتوغرافية، ويمكن لهذا الجهاز مسح الأفلام بنوعيها الإيجابي والسلبي Color Positive، Color Negative الملونة والأسود والأبيض وتقوم هذه الأجهزة بمسح الأفلام من قياس24x36 ملم أو المسماة 135 فقط، وقليل من هذه الأجهزة يمسح السلبيات الأكبر حجماً وحتى قياس 13x18سم

على الرغم من أن عدد الشركات التي تصنع مثل هذه الأجهزة في ازدياد، فإن الخيارات لا تزال شبه محدودة أمام المستهلك بسبب تفاوت الأسعار الكبير والاختلافات الكبيرة في المواصفات والسرعة

كما يوجد مجموعة من الملحقات مع بعض الأجهزة الثمينة والجيدة، تسمح هذه الملحقات لجهاز المسح بمسح الأفلام Film scanner من القياسات المختلفة مثل قياس 110 ملم أو APS Film مع استعمال Advanced film adapter . كما أن غالبية أجهزة المسح مصممة لتمسح لقطة واحدة، ويجب الانتظار حتى انتهاء المسح لدفع اللقطة الأخرى داخل جهاز المسح، مع بعض الأجهزة يوجد ملحق مع بعض الأجهزة يسمح باستعراض، ومن ثم وضع ضبط خاص لكل صورة ومسح حتى 40 لقطة بشكل متتابع، كما يزود الجهاز بقطعة إضافية تسمح بمسح حتى 50 شريحة سلايد بشكل متسلسل Auto slide feeder.

 تنطبق طرق الوصل مع جهاز الكمبيوتر والكثافة النقطية في أجهزة المسح الخاصة بالأفلام مع تلك الخاصة بالصور المطبوعة.

حول جهاز مسح الأفلام

يفاجأ من بدأ بمسح الأفلام الفوتوغرافية بمدى الدقة وجودة الصورة الناتجة من هذا الجهاز، ولكن الفرحة لا تكتمل عندما يقوم بتكبير الصورة، فيكتشف كم تحوي هذه الصورة من الخدوش ونقاط الغبار وبصمات الأصابع والتشوه اللوني الناتج عن قدم الأفلام والتأثير الكيميائي على بعضها، فعلى الرغم من أن عمر الفيلم التقديري يجاوز 100 عام، فإننا نفاجأ بأن بعض الصور التي لم يمض على تصويرها سنوات قليلة قد أصيبت السلبية الخاصة بها بتلف شديد نتيجة سوء الغسل في المختبرات وسوء الحفظ والاستعمال والأحوال الجوية، وحتى لو أعدنا عملية المسح بعد غسيل الفيلم بمواد خاصة فسوف تزول غالبية نقاط الغبار، وتبقى الخدوش وبعض آثار البصمات المتمكنة من الفيلم

هذه المشكلة تجعل من الصعوبة بمكان الاستفادة من الصور بأي حال من الأحوال، ولكي تستخدم الصور يجب معالجة الصورة بواسطة برامج معالجة الصور مثل برنامج الفوتوشوب تتطلب عملية معالجة الصورة من الخدوش والغبار في أقل تقدير ساعتين من الوقت، وعلينا التخيل كم من الوقت اللازم لمعالجة العدد الصور التي سوف تمسح وتحول لصور رقمية ومن ثم تخزن على جهاز الكمبيوتر.ومن المفيد ذكره في هذا المجال أن استخدام أمر المعالجة من الغبار والخدوش الموجود في برامج معالجة الصور يؤدي لنتائج عكسية على الصورة ويتلف معظم جودة الصورة وتظهر الصور ضبابية الشكل وتضيع كثير من التفاصيل، لذلك لابد من المعالجة اليدوية للخدوش والغبار. أو علينا اللجوء لجهاز مسح حديث يتضمن ميزة Digital ICE.

أثر كيميائي

تظهر الصورة نتائج التأثير الكيميائي على سلبية الفيلم الناجم عن عدم غسيل الفيلم بشكل جيد

من أهم الشركات التي تنتج أجهزة المسح الخاصة بالأفلام:

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر