وسائط التخزين والنسخ الاحتياطي

عملية إعادة نسخ أرشيف الصور على وسائط التخزين الحديثة

يمكن تسجيل الصور على عدد أقل من الأقراص بسبب تزايد سعة للقرص الواحد مما يقلل من الحجم الكلي للأرشيف، إضافة لسهولة أكبر في التداول لأرشيف الصور وسهولة النسخ، كما يقلل من احتمالات تلف وفقدان الصور بسبب تلف الأقراص المغناطيسية أو البصرية، ويجنب المصور صعوبة قراءة الأقراص المسجلة بواسطة سواقات قديمة، كما يجنب خطر تسجيل الأقراص على عدة جلسات Multi-session

وسائط التخزين الحالية بمختلف أنواعها الموجود في الأسواق أرخص بكثير وبسعة عالية جداً تؤهلك إلى إعادة تسجيل كامل أرشيفك على مجموعة قليلة من الأقراص الضوئية ،إضافة إلى تنوع تلك الوسائط ورخص الأقراص الخاصة بها

تجربتي الشخصية مع حفظ وأرشفة الصور ابتدأت مع أقراص الفلوبي ديسك المملة. دائماً ما كانت تلك الأقراص تتلف بسرعة، وقد اقتنيت جهاز التسجيل أقراص مدمجة في وقت مبكر بتوصيله من نوع سكازي SCASI وبعد فترة أردت العودة إلى أرشيف الصور، فكانت المفاجأة الصاعقة أنني وجدت صعوبة في قراءة بعض الأقراص بسبب عدم مقدرة السواقات الحديثة على قراءة بعض الأقراص القديمة كما أن بعض الأقراص قد فقدت كامل الصور والبيانات منها وبشكل كامل بسبب مرور الزمن.

سبب استخدام أسطوانات بصرية من صنع شركات مختلفة واسم تجاري مختلف لكل قرص من الأقراص الثلاث، يكمن في أن بعض من دفعات الأقراص الموجودة في الأسواق قد تكون مقلدة أو ضعيفة الجودة ومن الصعوبة معرفة ذلك، إلا بعد أن تبدأ تلك الأقراص بالتلف بعد سنوات قصيرة

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع

موقع عمر