وسائط التخزين والنسخ الاحتياطي

حفظ الصور لمدد طويلة

Long term storage: عدم فقدان أرشيف الصور أو تعرضه للتلف هو أهم ما يشغل بال المصور، والواقع أن هنالك عدم استقرار في وسائل حفظ الصور والبيانات بسبب عملية التطور والتحديث المستمرة بشكل متواصل وبسبب تلف أجهزة وأقراص الحفظ بسرعة، التطورات تتسبب بفقدان وسائل استعادة وقراءة البيانات

وكمثال على تبدل وسائط التخزين، قبل بضعة سنوات كانت وسائل التخزين تعتمد بشكل رئيسي على القرص Floppy Disk 3.5 inch ذو سعة 1.47 MB، وهذه السعة لا تكفي إلا لحفظ صورة واحدة من نسق JPEG بقياس 2 Megapixel ،أما اليوم فأجهزة الكومبيوتر التي تزود بسواقة خاصة بأقراص الفلوبي ديسك باتت في المتاحف، أما بالنسبة للأقراص الضوئية فالتطورات التي حدثت على هذه الأقراص وعلى سواقاتها (الجهاز القارئ) وخاصة من حيث السرعة في القراءة والكتابة، أدت إلى أن بعض الأقراص المسجلة CDs burned بواسطة سواقات قديمة باتت غير صالحة للقراءة، لأسباب بعضها يرجع لأن الأقراص المسجلة على سواقات قديمة غير قابلة للقراءة على تلك الحديثة، كما أن الأقراص تتعرض للتلف

تجتمع عوامل التطور مع عوامل التلف لكي تكون أحد أهم معوقات حفظ الصور لفترات طويلة مما يستدعي ضرورة ملاحقة التطورات خطوة خطوة، وإعادة نسخ أرشيف الصور على وسائط تخزين أحدث وأسرع وذات قدرة أكبر على تخزين أكبر عدد من الصور، فبينما كان قرص الفلوبي يتسع في أحسن الأحوال لصورة واحدة من بحجم 1.4 MB ظهرت فيما بعد الأقراص الضوئية من نوع CD بسعة 700 MB لتظهر بعد ذلك أقراص DVD بسعة 4.7GB وأقراص Blu-ray بسعة 50 GB وهكذا..

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر