مواضيع ذات صلة

 

 

 

بعض قواعد تشكيل الصورة

تأطير الصورة

إطار داخل إطار، قاعدة التأطير وهي أحد القواعد الهامّة التي تعطي لمسة جماليّة رائعة للتكوين الفني للصورة، ومن شأنها إبراز العناصر الأساسية والمضمون بشكل مناسب جداً.

يمكن للمصور وضع إطار للصورة من خلال التقاط الصور من داخل مكان مظلم مثل نافذة أو باب في قلعة، كذلك كثير من الأجزاء المعمارية التي يمكن أن تستغل بشكل رائع مما يظهر الموضوع كعنصر رئيسي وأكثر تبايناً بسبب الإطار الغامق الذي تشكله العناصر المعمارية القريبة.

كما يمكن للمصور تأطير الصورة بأن يجعل فروع الأشجار والنباتات القريبة منه في أعلى أو جانبي الصورة لتشكل إطار متباين اللون (غالباً ما يكون داكن اللون أو أغمق من المواضيع الرئيسة) مما يعطي الإحساس بمزيد من العمق وإبراز العناصر الرئيسية للصورة.

كما تحتوي تشكيلات الصخور على حفر يمكن استخدامها كإطار طبيعي من خلال التقاط صورة لمنظر طبيعي من خلال هذه الحفر.

الصورة لقلعة الجاهلي في مدينة العين الإمارات العربية المتحدة.

 

  1. يراعى في كل من هذه الحالات أن لا يشكل إطار الصورة أكثر من ثلث الصورة، بينما يجب أن يشكل العنصر الرئيسي ثلثي الصورة الباقيين.
  2. يجب تجنب القيام بتأطير الصورة من جانب واحد فقط بدلا من جانبين أو ثلاثة، فذلك يعطي شعوراً بعدم التوازن في الصورة.

غالبا ما أركز أثناء توجيه وتدريب الطلبة على كيفية تشكيل الصورة على ضرورة الالتزام بنسبة الثلثين إلى الثلث، في نفس الوقت لابد من التنويه أن التقاط الصور ضمن هذه النسبة لا يعد كتابا مقدساً لا يمكن مخالفته، ففي بعض الأحيان يمكن مخالفة ذلك لضرورات تتعلق بالتشكيل وتكوين الصورة على الرغم من أهمية الالتزام بالتشكيل وفق نسبة الثلثين، ومن المهم في النهاية الوصول إلى أفضل تشكيل وتوزيع الفراغ والمواضيع في الصورة.

 أحياناً من الممكن أن تكون النسبة 50/50 بحيث يشكل الفراغ النصف والموضوع النصف الأخر، وذلك في حال قرر المصور وضع الموضوع الرئيسي في منتصف الصورة.

كما أن التقاط صور الوجوه قد لا يخضع بشكل تام لهذه القاعدة، ولكن يمكن من خلال تأطير الوجه واختيار زاوية الالتقاط فمن الممكن أن تخضع الصورة بشكل أو بأخر لقاعدة سيادة الثلثين، وذلك من خلال استخدام أجزاء الوجه الغامقة كالشعر والفم والعيون في مقابل الأجزاء الفاتحة لتطبيق قاعدة الثلثين.

مع التمرين وكثرة التقاط الصور يجد المصور نفسه يلتقط الصور ضمن نسبة الثلثين بعفوية مطلقة وبشكل لا شعوري وبدون آية أفكار مسبقة أو دراسة، حتى ولو لم يكن محدد الرؤية في الكاميرا مجهزا بخطوط إرشادية تساعد على ذلك.

يجب التقاط عدد من الصور لنفس الموضوع وبتشكيلات وتوزع مختلف، وذلك ضمن نفس نسبة الثلثين بحيث يمكن في النهاية اختيار أفضل توزع لنسبة الثلثين، يساعد التصوير الرقمي وخاصة بعد ظهور بطاقات الذاكرة ذات السعة الكبيرة جداً على التقاط الكثير من الصور وذلك دون كلفة تذكر سوى بعض الثواني أو الدقائق.

لابد من مراعاة عدم وجود لقاعدة واحدة مخصصة لنسبة الثلثين ذلك أن توزيع ومكان وحجم الأشكال في الصورة ومكانها يلعب دوراً رئيسيا في وجود حالات مختلفة لقاعدة الثلثين ولقاعدة النسبة الذهبية وللخطوط القطرية والمثلثات والحلزون الذهبي.

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر