مواضيع ذات صلة

 

 

 

 

تكوين الصورة

النسبة الذهبية

الحياة والفن والنسبة الذهبية:

في الواقع أن كل شيء في الطبيعة يعمل وفق النسبة الذهبية ومتوالية فيبوناتشي والتي تدعى أيضا بالنسبة الإلهية فهي نفس النسبة التي وضعها الله في جسد الإنسان وفي غالبية الأشكال الحية والجامدة.

 العلاقة وطيدة بين النسبة الذهبية ومتوالية فيبوناتشي الموجودة بشكل واسع في الطبيعة حولنا والتي نجدها في الزهور والنباتات مثل زهور دوار الشمس وفي الصنوبر والكثير من أنواع النباتات والشوكيات وفي وجسد الإنسان حتى أن متوسط طول الإنسان يقارب رقم النسبة الذهبية 1.60سم كما توجد النسبة الذهبية في وجه الإنسان مثل نسبة المسافة بين طول وعرض الرأس، نسبة المسافة بين طول الوجه والمسافة بين الأذن والذقن، نسبة المسافة بين العيون ونسبة المسافة بين الحاجبين، نسبة المسافة بين الأنف وفتحة الأنف وهكذا، وكذلك توجد هذه النسبة في المسافة بين العظام وبين أجزاء جسد الإنسان.

النسبة الذهبية في الخط المستقيم

وجدت النسبة الذهبية طريقها إلى العمارة بشكل واسع وتشكل النسبة الذهبية أحد أهم أسس التصميم المعماري منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى اليوم وسنجدها في أهم التصميمات المعمارية والفنية القديمة مثل الآثار اليونانية والفرعونية وفي أعمال الفنان ليوناردو دافنشي والفنان بيكاسو، وحتى في تصميم المسجد الأموي وفي العمارة الحديثة مثل الهرم الموضوع في متحف اللوفر وفي تصميمات المهندس العالمي كينزو Kenzo Tange والمهندس العالمي لوكروبوزيه le Corbusier وفي أعمال المصمصة العالمية العراقية الأصل زها حديد Zaha hadid

بينما يمكن أن نجد كثير من الأمثلة عن النسبة الذهبية وعلاقتها بمتوالية فيبوناتشي في العمارة الإسلامية بشكل عام وفي العمارة اليمنية التقليدية والتي تتكرر فيها هذه الظاهرة بشكل عفوي

الفيلسوف اليوناني وعالم الرياضيات فيثاغورس 570-495 قبل الميلاد وصاحب نظرية فيثاغورس كان يعتقد بأن السعادة المطلقة تكمن في التأمل بتناغم إيقاعات الكون، وكان يبحث عن نمط في الأعداد من شأنه أن يفسر كل شيء وكان هدف فيثاغورس تطوير نظرية النسبة الذهبية في القياس ممثلاً باستخدام العلاقات الرياضية البسيطة لتفسير العلاقة بين النظر أو الرؤية والأفكار. كما بحث في النسبة الذهبية أيضاً عالم الرياضيات والفلك اليوناني أبقراط خيوس 470–410 Hippocrates of Chios قبل الميلاد. العالم اليوناني اقليدس Euclid’s 300-365 قبل الميلاد هو من وضع الخطوط الأولى لقاعدة النسبة الذهبية

تنص القاعدة على تناسب الأطوال في الخطوط المستقيمة وكذلك في الأبعاد، فقد ناقش أقليدس كيفية تقسيم خط مستقيم واحد إلى جزأين غير متساويين ومتناسبين بين بعضهما البعض وبنفس الوقت لا يوحي هذا التقسيم بانعدام التوازن بين الجزأين، وقد وصل إلى استنتاج رياضي جمالي يتعلق بنسبة دعيت بالنسبة الذهبية والتي ترتبط ارتباطا وثيقاً بالرياضيات وبمتوالية فيبوناتشي Fibonacci التي اشتقت منها النسبة الذهبية، وتساوي 1:1.618، وهي تساوي النسبة 3:2.

النسبة الذهبية تساوي 1:1.618 أو نسبة 3:2

    النسبة الذهبية 2:3 في الصور والرسوم بالمقارنة مع نسبة 1:1

النحات والمهندس والرسام اليوناني فيدياس Phidias 490–430 BC اعتمد على النسبة الذهبية في تنفيذ معظم رسومه ومنحوتاته وحتى في تصميم المباني التي اشتهرت في التاريخ والحضارة اليونانية القديمة مثل مبنى Parthenon remains الموجود في أثينا. وأصبح من المسلمات أن هذه النسبة هي الأكثر إرضاءً وتناسباً في مختلف المجالات الفنية، بالتالي فنسبة الصور الفوتوغرافية الأجمل أي نسبة طول وعرض الصورة وكذلك الفيلم العادي و سنسور الكاميرا من نوعي CCD \ CMOS بشكل عام هي 3:2.

في القرن العشرين اقترح عالم الرياضيات Mark Barr اقترح استخدام الحروف الأولى من اسم النحات اليوناني فيدياس Phidias- phi كرمز للنسبة الذهبية وعادة ما يستخدم الرمز φ أو الحالة الثانية منه Φ

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر