مواضيع ذات صلة

 

 

 

 

 

من مساوئ الكاميرات الرقمية

من مساوئ الكاميرات الرقمية

على الرغم من المميزات المستقبلية الرائعة للتصوير الرقمي وللكاميرات الرقمية إلا أن هنالك بعض العيوب لهذه الكاميرات لا بد من ذكرها كي يقوم المصور بتجنبها للوصول إلى أفضل النتائج وأروع الصور:

  • من الممكن حدوث تلف في ملفات الصور وذلك في حال تعرضت لمجال مغناطيسي شديد، يتسبب المجال المغناطيسي بظهور تشويش على الصورة (المجال المغناطيسي في الأجهزة وخاصة الأجهزة الصوتية والمحركات القوية) كما يحدث تداخل في الصورة المعروضة على شاشة الكاميرا ومن الممكن أن يتسبب ذلك في عدم إمكانية فتح الصور أو الاستفادة منها، كما يحدث أحيانا تلف عام في الصور الموجودة على بطاقة التخزين وذلك في حالة إساءة استعمال الكاميرا ومحاولة نزع بطاقة التخزين من الكاميرا ومن دون إطفاء الكاميرا أو قبل انتهاء تسجيل الصورة، وقد لا يحدث الخلل ولكن هذا لا يعني أن الخلل لن يحدث في المرة القادمة، كما أن بعض أنواع بطاقات التخزين غير محمية من المجال مغناطيسي.
  • يمكن أن يظهر حد فاصل بين الدرجات اللونية المشرقة والدرجات اللونية المعتمة Blooming ، وهذا العيب موجود في الفيلم ولكن بنسب أقل بكثير من الكاميرات الرقمية ، ولكن هذا العيب لا يلاحظ إلا في أثناء تكبير الصور.
  • الاستهلاك الكبير لطاقة البطاريات وخاصة أثناء التصوير باستعمال شاشة العرض حيث تنفد شحنة البطاريات بسرعة كبيرة، ويتسبب هذا العيب في توقف الكاميرا عن التصوير في حال عدم وجود بطاريات احتياطية مع المصور، والكاميرا تتكون من جزأين رئيسين هما الكاميرا والكومبيوتر وهما يعتمدان في عمليهما بشكل كلي على طاقة البطاريات، الكاميرات المنتجة حديثا أصبحت تتميز وتتنافس فيما بينها بميزات التقليل من استهلاك البطاريات، بحث لم تعد هذه المشكلة تؤرق المصور بشكل كبير.
  • غالبية الكاميرات تعمل ببطاريات خاصة فقط بها ومن الصعب الحصول على بطارية أخرى إلا من وكالة البيع، عدا البعض من الأنواع التي تنتج تعليبه خاصة تضاف للكاميرا Camera battery grip تركب بها البطاريات العادية من قياس AA.
  • ظهور نقاط سود صغيرة على الصورة بسبب الغبار الذي يتراكم على سنسور الكاميرا وهو عبارة عن شريحة خلايا إلكترونية حساسة للضوء من نوع CCD أو CMOS، تتراكم تلك النقاط على وجه الخصوص أثناء تبديل العدسات وخاصة أثناء التصوير في المناطق الصحراوية والبرية، وتكاثف الرطوبة بسبب التنقل بالكاميرا من مكان بارد إلى حار والعكس، وقد يتسرب الغبار حتى للكاميرات ذات العدسة الثابتة غير القابلة للتبديل، وفي بعض الأحيان قد لا يظهر الغبار بشكل مباشر على الصورة لكنه قد يشكل طبقة متجانسة على كامل الشريحة الحساسة للضوء مما يقلل من جودة الصورة وقد لا ترى تلك النقاط على الصور الملتقطة مع استخدام ضوء الفلاش، وكذلك حين تكون الفتحة المستخدمة أثناء التصوير كبيرة، وترى بشكل واضح حين تكون فتحة العدسة صغيرة جداً
  • اختلاف ملف الحفظ من نسق الصور الخام RAW بين الكاميرات المختلفة، والحاجة لاستعمال برامج خاصة بالإضافة إلى ملحق تحدث باستمرار Plugin لكي يفتح، ومن ثم تحفظ الصورة في صورة بملف من نسق جديد كي يتم التعامل معه بسهولة في برامج معالجة الصور المختلفة، ومن دون هذه البرامج والملحقات الإضافية قد لا يتعرف جهاز الكمبيوتر على الصور.
  • توافق العدسات المختلفة العدسات التي تستعمل مع الكاميرات الرقمية DSLR هي ذاتها التي تستعمل مع الكاميرات العادية وتختلف قياسات سنسور الكاميرا وذلك حسب فئة الكاميرا الرقمية من نوع DSLR وعلى الأغلب يوجد قياسين رئيسين للسنسور مستخدمين مع الكاميرات العاكسة هما قياس الإطار الكامل Full frame وقياس الإطار المقطوع APS ، وحين استخدام العدسات المخصصة للاستخدام مع الكاميرات العادية مع كاميرات سنسور الإطار الكامل فلا يوجد أي فرق ولكن عند استخدامها مع كاميرات الإطار المقطوع فهنا سيظهر عدم توافق في الطول البؤري المدون على العدسة وبين الطول البؤري لنفس العدسة مع الكاميرا الرقمية ، لذا يحدث اختلاف بين الطولين البؤريين، ويرجع سبب الاختلاف لكون قطر سنسور الكاميرا في بعض الكاميرات الرقمية أصغر من قطر الفيلم، وفي حال مثل هذه فالعدسة التي قياس الطول البؤري لها 35 ملم قد تعادل عدسة تعادل 50 ملم في الكاميرا العادية، والمشكلة في العدسات ذات الزاوية المنفرجة حيث أن العدسة 17 ملم في الكاميرا العادية 35 ملم تعادل عدسة 35 ملم في الكاميرا الرقمية وعند الرغبة في الحصول على زاوية تصوير أكبر فعلينا اللجوء لعدسات ذات طول بؤري قصير جداً، وهي إما غير موجودة أو غالية جدا. وبالطبع فهذا العيب ليس كليا بل ينطبق فقط على العدسات القديمة المستخدمة مع الكاميرات الرقمية، ولكن الشركات تنتج على الأغلب عدسات مخصصة للكاميرات الرقمية تناسب في أطوالها البؤرية مع قياسات سنسور الكاميرا مما يجعل هذا العيب غير ذو أهمية للشخص الذي يقتني عدسات من نوع واحد يتناسب مع نوع كاميراته، ولكن لا يعفي هذا من وجود تضارب كبير في قياسات العدسات المخصصة للكاميرات الرقمية، خاصة بعد أن ظهرت كاميرات ذات سنسور يعادل قياس الفيلم مما يجعل تلك العدسات المنتجة خصيصاً للفيلم الأصغر حجماً لا تعمل مع الكاميرات الجديدة، إلا مع كاميرات شركة Nikon والواقع أن استخدام العدسات المصممة للكاميرات ذات الإطار المقطوع مع كاميرات الإطار الكامل بدون أن تكون الكاميرا مزودة بخاصية التعديل ينتج عنه إعتام في جوانب الصورة أي بمعنى أخر يصعب استخدام تلك العدسات.
  • ذاكرة الكاميرا وسرعتها في التقاط الصور التأخير في التقاط الصور في بعض الكاميرات الرقمية وخاصة تلك الرخيصة منها، وكذلك البطء في التقاط الصور المتتالية وذلك في غالبية الكاميرات الرقمية المتوسطة السعر والرخيصة المخصصة لفئة الهواة.
  • أما الكاميرات الاحترافية فهي أيضا تعاني من بعض الضعف وبصورة مختلفة نسبيا في هذا المجال، وقد تتوقف الكاميرا عن التقاط الصور ريثما يتم تسجيل الصور على بطاقة الذاكرة وتختلف قدرة الكاميرات في هذا المجال فمنها ما يلتقط 4 صور متتالية أو 8 أو 12 وحتى 60 صورة.
  • تختلف قدرة تلك الكاميرات على حفظ الصور حسب تصنيفها وسعرها فالأمر لا يقتصر فقط على سرعة الكاميرات في التقاط الصور بل على عدد الصور التي يمكنها التقاطها قبل التوقف عن العمل.
  • التشويش والنقاط الشاذة لونيا ظهور تشويش ونقاط ضوئية شاذة في الصورة وذلك أثناء التصوير تحت سرعة غالق بطيئة (التصوير الليلي) أو في المناطق المظلمة من الصورة وخاصة في حال كانت الصورة تلتقط عكس الضوء.
  • ظهور تشويش وخطوط في الصورة أثناء استعمال درجة حساسية ISO عالية للضوء ، وتزيد نسبة التشويش مع زيادة الحساسية بشكل مطرد، وهنالك وعود مبشرة من شركات إنتاج الكاميرات بتجنب هذه المشكلة أو في التقليل من نسب التشويش في المستقبل القريب، كما يمكن معالجة التشويش في برامج معالجة الصور بشكل جزئي، ومن المعلوم أن مشكلة التشويش في التصوير الرقمي المترافقة مع ارتفاع حساسية الفيلم يوجد ما يشابهها في التصوير العادي مع استعمال أفلام ذات حساسية عالية حيث تظهر الحبيبات المكونة للصورة بشكل أكبر من الحجم العادي في الفيلم ذي الحساسية المنخفضة ما يرفع أيضا من نسب التشويش في الصور.
  • تتسـبب العدسـات الدقيقة والـصغيرة جداً Micro-Lenses التـي تـوضع فـوق خلايــا سنسور الكاميرا بما يسمى Purple fringing ، وهو نوع من أنواع التشوهات الناتجة عن العدسات الأحادية ويشابه التشوه المسمى Chromatic Aberration أو هو نوع من أنواعه، ويظهر على أطراف الصورة وخاصة في المناطق الفاصلة بين لونين متباينين إطار دقيق بنفسجي أو أرجواني اللون.

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر