كاميرات الهاتف المحمول

فُتِح الباب واسعاً أمام هواة التصوير الفوتوغرافي مع ظهور الأجيال الجديدة من الهواتف المحمولة الذكية بما يحمله نظام تشغيل هذه الهواتف من تطبيقات لا متناهية يمكن استخدامها في التصوير الفوتوغرافي بالإضافة إلى المميزات المتاحة بسبب الربط الدائم بين الهاتف وشبكة الإنترنت مثل الربط المباشر بين الكاميرا والشبكات الاجتماعية وسرعة تحميل الصور بشكل مباشر من الكاميرا إلى تلك الشبكات

في السابق لم تكن نتائج الصور الملتقطة بالهواتف المحمولة ترقى إلى مستوى الصور الجيدة وعالية الوضوح الصالحة للطباعة ،ولكن مع اتساع نطاق استخدام الهواتف المتحركة في مجال التصوير وتنامي رغبة المستهلكين في اقتناء هاتف متكامل يحوي مزايا متعددة بما في ذلك التقاط صور عالية الوضوح بدأت شركات إنتاج الهواتف المتحركة تتنافس على تحسين الكاميرات المدمجة بالهواتف المحمولة

اليوم أصبح التصوير بالهواتف المحمولة واقعاً ملموساً وخصوصا مع ظهور عدة مواقع وشبكات اجتماعية مثل الإنستغرام Instagram والفيس بوك Facebook. والتي توفر إمكانية تبادل الصور والتعليق عليها ولم يعد من المستغرب أن نجد مصوراً محترفاً يلتقط الصور بالكاميرا الاحترافية وبنفس الوقت بكاميرا الهاتف المحمول كي يستخدم هذه الصور بشكل مباشر مع الشبكات الاجتماعية

ومن ناحية أخرى أصبحت خدمات التخزين السحابي Cloud Storage من المتطلبات الأساسية للمصور المحترف والهاوي والتي سمحت أيضا بحفظ الصور الملتقطة بالهاتف المحمول مباشرة إلى جهاز خادم Server يوجد على شبكة الإنترنت وتسهيل عملية تبادل ومشاركة الصور على مخدم التخزين السحابي وبنفس الوقت على المواقع الاجتماعية.

وعلى الرغم من أن المستقبل يحمل تباشير ظهور أجيال جديدة من الكاميرات الاحترافية العاكسة DSLR المزودة بشريحة 4G قد بدأت مع كاميرا سامسونج NX DSLR القابلة لتبديل العدسات والمحملة بنظام تشغيل اندرويد وبشريحة اتصال 4G وتمكن مشغل الكاميرا الاحترافية من الاتصال مع الشبكات الاجتماعية وخدمات التخزين السحابي إلا أن هذا قد لا يشكل بالضرورة خطراً على نمو سوق الهواتف الذكية وبنفس الوقت كاميرات هذه الهواتف نظراً لتنوع احتياجات ورغبات المستهلك.

 

 

شارك أصدقائك بهذا الموضوع


موقع عمر